شاذان بن جبرئيل القمي ( ابن شاذان )

161

الروضة في فضائل أمير المؤمنين ( ع )

فأخذه الأعرابي ، وانصرف وهو يقول : ( 1 ) أنت مولى يرجى به من الله في الدنيا إقامة الدين خمسة في الورى كلهم إنهم في الورى ميامين ( 2 ) ثم إن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أتاه الوحي عند ذلك جبرئيل ( عليه السلام ) نزل ونادى : السلام عليك يا محمد ، ربك يقرئك السلام ، ويقول : اقرأ * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ) * ( 3 ) فعند ذلك قام النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قائما على قدميه ، وقال : معاشر المسلمين : أيكم اليوم عمل خيرا ، حتى جعله الله ولي كل من آمن ؟ قالوا : يا رسول الله ، ما فينا عمل خيرا سوى ابن عمك علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فإنه تصدق بخاتمه للأعرابي وهو في صلاته ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . : وجبت الغرف لابن عمي ، قال : فعند ذلك قرأ عليهم الآية . قال : فتصدق الناس على الأعرابي في ذلك اليوم ، وولى ، وهو يقول ( 4 ) أنا مولى لخمسة * أنزلت فيهم السور آل طه وهل أتى * فاقرؤوا يعرف الخبر والطواسين بعدها * والحواميم والزمر أنا مولى لهؤلاء * وعدو لمن كفر ( 5 )

--> ( 1 ) في البحار : ( وقد أحسن من قال ) ( وهو يقول : بعد الصلاة على الرسول ) . ( 2 ) في نسخة : ( أنت مولى ترجى به من الله في الدنيا إقامة الدين خمسة هم في الأيام جعها لأنهم في الورى ميامين ) . ( 3 ) المائدة : 55 و 56 . ( 4 ) في نسخة : ( ولقد أحسن من يقول ) . ( 5 ) عنه البحار : 35 / 192 ح 14 وعن الفضائل : 148 ، وأما أهل العامة ذكره في مصادرهم فمنهم : جامع الأصول : 9 / 478 ، تذكرة الخواص : 18 و 208 ، أسباب النزول : 148 ، روح المعاني : 6 / 149 ، ذخائر العقبى : 88 ، تفسير ابن كثير : 2 / 71 ، نور الأبصار : 105 ، الكشاف : 1 / 347 ، تفسير الطبري : 6 / 165 ، تفسير البيضاوي : 1 / 120 ، تفسير الرازي : 12 / 26 ، تفسير النيشابوري : 6 / 145 ، الدر المنثور : 2 / 293 ، تفسير القرطبي : 6 / 221 ، كفاية الطالب : 229 ، و 239 ، و 325 ، فرائد السمطين : 1 / 187 ، شواهد التنزيل : 1 / 165 و 181 مجمع الزوائد : 7 / 17 ، منتخب كنز العمال : 5 / 38 ، البداية والنهاية : 7 / 357 ، مناقب الخوارزمي : 186 ، مناقب ابن المغازلي : 311 ح 354 ، كنزل العمال : 15 / 146 ، النور المشتعل : 64 و 79 و 80 ، المعيار والموازنة : 228 .